ذات صلة

جمع

الفرق بين الجري في الصباح والمساء

الرئيسيةأخبارالفرق بين الجري في الصباح والمساء

يُعدّ الجري من أكثر الرياضات شعبية وسهولة، حيث لا يتطلب سوى حذاء جيدا وإرادة قوية. لكن هل تعلم أن الوقت الذي تختاره لممارسة الجري قد يؤثر على فاعليته وعلى شعورك العام؟. في هذا المقال، سنغوص في رحلة لاكتشاف الفرق بين الجري في الصباح والجري في المساء، ونُسلّط الضوء على مزايا وعيوب كل منهما، لنساعدك على اختيار الوقت الأمثل لخطواتك نحو اللياقة البدنية والصحة المثالية.

فوائد الجري في الصباح:

  1. الطاقة والانتعاش: 

يعتبر الجري في الصباح وسيلة رائعة لبدء يومك بنشاط وطاقة إيجابية. يمكن أن يساعدك الجري في الصباح على الشعور بالانتعاش والاستعداد النفسي لباقي نشاطاتك اليومية.

 

  1. الهواء النقي: في الصباح، عادة ما تكون جودة الهواء أفضل، حيث أن العوامل الملوثة والازدحام قد تكون أقل في هذا الوقت من اليوم. قد تستمتع بالتنفس بالهواء النقي والنظيف خلال جلسة الجري الصباحية.

 

  1. تنشيط الأيض: 

يعتبر الجري في الصباح طريقة فعالة لتعزيز عملية الأيض. يمكن أن يؤدي الجري في الصباح إلى زيادة معدل حرق السعرات الحرارية طوال اليوم وتعزيز عملية حرق الدهون.

 

فوائد الجري في المساء:

  1. تخفيف التوتر: 

بعد يوم طويل ومليء بالأنشطة والتحديات، قد يكون الجري في المساء طريقة جيدة لتخفيف التوتر والضغوط اليومية. يمكن أن يساعد الجري في المساء على الاسترخاء وتهدئة العقل والجسم بعد يوم مرهق.

 

  1. تحسين النوم: 

قد يساعد الجري في المساء على تحسين نوعية النوم. بفضل النشاط البدني الذي يوفره الجري، قد تشعر بالاسترخاء والتعب الجسدي، مما يسهم في النوم العميق والمريح.

 

  1. تطهير العقل: 

يعتبر الجري في المساء فرصة لتفريغ الأفكار والتركيز على الذات. قد يتوفر لديك الوقت أكثر للتأمل والتفكير أثناء جلسة الجري، مما يساعد في تطهير العقل وتحسين الانتباه والتركيز.

 

من الجيد أن تلاحظ أن توقيت الجري يعتمد على رغباتك الشخصية وجدولك اليومي. باختصار، يمكن أن يكون الجري في الصباح مفيدا للانتعاش وزيادة الطاقة، في حين أن الجري في المساء يمكن أن يساعد في التخلص من التوتر وتحسين النوم.

يقرأ  كيف أصبحت شركة BYD الصينية عملاق السيارات الكهربائية في العالم؟

الفرق بين الجري في الصباح والمساء

أيهما أفضل الجري في الصباح أم المساء؟

يعتمد أفضل وقت للجري على أهدافك الشخصية ورغباتك. إليك بعض النصائح لاختيار الوقت المناسب لك:

  • إذا كنت ترغب في إنقاص الوزن: يُنصح بالجري في الصباح على معدة فارغة لتعزيز حرق الدهون.
  • إذا كنت ترغب في تحسين أدائك الرياضي: يُنصح بالجري في المساء عندما تكون عضلاتك أكثر مرونة وقوة.
  • إذا كنت تعاني من الأرق: يُنصح بتجنّب الجري في المساء، حيث قد يُؤثّر سلبا على جودة نومك.
  • إذا كنت تفضّل الهدوء والسكينة: يُنصح بالجري في الصباح الباكر أو في المساء بعد غروب الشمس.

 

الدراسات العلمية حول الفرق بين الجري في الصباح والمساء

يوجد العديد من الدراسات العلمية التي تُشير إلى وجود فروقات بين الجري في الصباح والجري في المساء، فيما يتعلق بالفوائد الصحية والأداء الرياضي. ومن بعض الأمثلة على هذه الدراسات:

  1. الدراسة الأولى: 

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “الفيزيولوجيا التطبيقية” عام 2019 أنّ الأشخاص الذين مارسوا الجري في الصباح على معدة فارغة حرقوا المزيد من الدهون مقارنة بِمن مارسوا الجري في المساء.

 

  1. الدراسة الثانية: 

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “علم وظائف الأعضاء” عام 2018 أنّ عضلات الجسم تكون أكثر مرونة وقوة في المساء، ممّا قد يُحسّن من الأداء الرياضي ويُقلّل من خطر الإصابات. 

 

  1. الدراسة الثالثة: 

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “الطب النفسي البيولوجي” عام 2013 أنّ الجري في المساء قد يُساعد على تحسين جودة النوم وتقليل أعراض الاكتئاب.

 

بشكل عام، تُشير الدراسات إلى أنّ:

  1. الجري في الصباح قد يكون أفضل لإنقاص الوزن وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
  2. الجري في المساء قد يكون أفضل لتحسين الأداء الرياضي وتقليل آلام العضلات وتحسين جودة النوم.
يقرأ  هل زيت العربي صحي

ولكن، من المهمّ ملاحظة أنّ هذه الدراسات لها بعض القيود، مثل:

  1. غالبا ما تكون عينة الدراسة صغيرة.
  2. لا تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الفردية.
  3. تعتمد على تقارير ذاتية من المشاركين.

لذلك، فإنّ أفضل طريقة لتحديد الوقت الأمثل للجري هي تجربة كلا الوقتين ومعرفة ما يناسبك بشكل أفضل.

 

ما هو الوقت المناسب للجري من أجل إنقاص الوزن؟

يعتمد تحديد أفضل وقت للجري لفقدان الوزن على عوامل فردية مثل مستوى لياقتك البدنية وأهدافك ونمط نومك. ولكن، تشير الدراسات إلى أنّ:

  1. الجري في الصباح على معدة فارغة قد يُساعد على حرق المزيد من الدهون. وذلك لأنّ الجسم في حالة نقص في السعرات الحرارية، ممّا يُجبره على حرق مخازن الدهون للحصول على الطاقة.
  2. الجري في المساء قد يُساعد على تحسين الأداء الرياضي، ممّا قد يُؤدّي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية بشكل عام.

 

بشكل عام، إليك بعض النصائح لاختيار أفضل وقت للجري لفقدان الوزن:

  • إذا كنت مبتدئا: ابدأ بالجري في الصباح على معدة فارغة لمدّة 30 دقيقة 3 مرات في الأسبوع. ثمّ زد تدريجيا مدة الجري وكثافته.
  • إذا كنت عدّاء متمرّسا: جرّب الجري في الصباح والمساء لمعرفة ما يناسبك بشكل أفضل.
  • إذا كنت تعاني من الأرق: تجنّب الجري في المساء، حيث قد يُؤثّر سلبا على جودة نومك.
  • استمع إلى جسدك: احرص على الاستماع إلى جسدك واحتياجاته. إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق، فلا تُجبر نفسك على الجري.
  • مارس تمارين أخرى: لا تقتصر على الجري فقط، بل مارس تمارين أخرى مثل السباحة أو ركوب الدراجات أو تمارين القوة.
  • اتبع نظاما غذائيا صحيا: تناول نظاما غذائيا صحيا غنيا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتين.
  • اشرب الماء: احرص على شرب كمية كافية من الماء قبل وأثناء وبعد الجري.
يقرأ  مطار ابها الجديد

تذكّر أنّ الاستمرار في ممارسة الرياضة بانتظام هو أهمّ عامل في إنقاص الوزن وتحسين صحتك. اختر الوقت الذي يناسبك والتزم بروتين منتظم لتحصد ثمار الجري على صحتك ولياقتك البدنية.

 

ما هي المدة الزمنية اللازمة للجري الطبيعي؟

لا توجد مدة زمنية محددة للجري الطبيعي، حيث تعتمد على عوامل فردية مثل مستوى لياقتك البدنية وأهدافك. ولكن، بشكل عام، يُنصح ببدء الجري بمدة قصيرة ثمّ زيادة مدته تدريجيا. إليك بعض الإرشادات:

  1. للمبتدئين: ابدأ بِالجري لمدة 10-15 دقيقة 3 مرات في الأسبوع. ثمّ زد مدة الجري بِمقدار 5 دقائق كلّ أسبوع حتى تصل إلى 30 دقيقة.
  2. للعدّائين المتمرّسين: يمكنك الجري لمدة 30-60 دقيقة 5-6 مرات في الأسبوع.

 

من المهمّ أيضا التركيز على كثافة الجري بالإضافة إلى مدته. وإليك بعض أنواع الجري المختلفة:

  1. الجري البطيء: هو جريٌ خفيفٌ يُمكنك الاستمرار فيه لفترة طويلة دون الشعور بالتعب.
  2. الجري المتوسط: هو جريٌ أسرع من الجري البطيء، لكنّه لا يزال مُريحا.
  3. الجري السريع: هو جريٌ سريعٌ يُمكنك الاستمرار فيه لفترة قصيرة فقط.

يُنصح بالخلط بين أنواع الجري المختلفة في روتينك. على سبيل المثال، يمكنك البدء بِالجري البطيء لمدة 10 دقائق، ثمّ الانتقال إلى الجري المتوسط لمدة 15 دقيقة، ثمّ الانتهاء بِالجري البطيء لمدة 5 دقائق.

في النهاية، استمع إلى جسدك واحتياجاته. وإذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق، فلا تُجبر نفسك على الاستمرار. وتذكّر أنّ الانتظام هو مفتاح النجاح. لذلك، حاول الجري بانتظام، حتى لو كان لفترات قصيرة، وستلاحظ تحسّنا في لياقتك البدنية وصحتك بشكل عام.

الفرق بين الجري في الصباح والمساء

الختام 

في النهاية، تذكّر أنّ أهمّ شيء هو الاستمرار في ممارسة الرياضة بانتظام، سواء في الصباح أو المساء. اختر الوقت الذي يناسبك والتزم بروتين منتظم لتحصد ثمار الجري على صحتك ولياقتك البدنية.

Rate this post

الثالول التناسلي

في عالم العلاقات الحميمة، قد نتعرض لمخاطر صحية عديدة....

عدم الشبع من النوم

هل تشعر بالتعب والإرهاق حتى بعد النوم لساعات كافية؟،...

نسبة الدهون في الجسم

في خضمّ رحلة الإنسان للحفاظ على صحة جيّدة ولياقة...

كيف أعاقب الطفل؟

تربية الأطفال مسؤولية عظيمة تتطلب الصبر والحكمة، ولعل من...

الإفرازات المهبلية

تُعدّ الإفرازات المهبلية جزءا طبيعيا وهاما من صحة الجهاز...

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول