ذات صلة

جمع

كيفية السعادة في حياتك

الرئيسيةكيفكيفية السعادة في حياتك

منذ آلاف السنين ، اعتمد الناس على الحكمة القديمة للحصول على أفكار حول السعادة وكيفية عيش حياة سعيدة. الآن ، تم اختبار هذا من قبل العلم الحديث ، وقد حددت الأبحاث الإجراءات العملية التي يمكنك اتخاذها لتشعر بسعادة أكبر. تابع القراءة لمعرفة المزيد.

 

كيف تكون سعيدا

بغض النظر عن وضعك الحالي من السعادة ، فإن عيش حياة أكثر سعادة ورضا يمكن أن يغير أسلوب حياتك. يمكنك من خلال اتخاذ بعض الإجراءات على عاداتك اليومية الوصول إلى السعادة. اليك البعض منها:

كيفية السعادة في حياتك

ابتسم

يؤدي الابتسام الى إفراز الدماغ لهرمون الدوبامين ، وهذا يجعلنا أكثر سعادة.

على الرغم من أن الابتسام ليس مضمونا تماما ، الا ان الباحثون قد وجدوا أن الرابط بين الابتسام والسعادة يمكن أن يكون له تأثير متواضع على المشاعر.

ليس المقصود بأنه يجب أن تتجول بابتسامة مزيفة طوال الوقت. لكن عندما تشعر بالضعف ، جرب في الابتسام وشاهد النتيجة. أو يمكنك المحاولة في بدء كل صباح بالابتسام.

 

تمرن

التمرين هو ليس فقط من اجل الجسم بل يمكن أن يساعد التمرين المنتظم أيضا في مساعدة العقل من خلال تقليل التوتر وتقليل القلق والاكتئاب وتعزيز احترام الذات والسعادة.

حتى القدر القليل من النشاط البدني يمكن أن يحدث فرقا ملموسا. لست مضطرا للتدريب على سباق كبير أو تسلق منحدر جبلي إلا إذا كان هذا هو ما يجعلك سعيدا بالطبع.

انتبه بأنه ليس المقصود بأن تجهد نفسك بشكل كبير. لأنك اذا فعلت هذا فجأة فستقع في في روتين شاق وصعب وقد ينتهي بك المطاف بالإحباط والألم.

  • يمكنك ممارسة بعض التمارين البسيطة كالتالي:
  • يمكنك التجول حول المبنى كل ليلة بعد تناول وجبة العشاء
  • يمكنك المشاركة في اليوجا أو التاي تشي.
  • ابدء يومك بتمارين الإطالة لعدة دقائق.
  • يمكنك البدء بأي نشاط ممتع استمتعت به ذات يوم ولكنه تركته جانبا. أو يمكنك البدء في الأنشطة التي طالما رغبت في تجربتها ، مثل الجولف أو البولينج أو الرقص أو غيرها من الرياضات.
يقرأ  طريقة عمل الكنافة في المنزل

كيفية السعادة في حياتك

الحصول على القسط الوافر من النوم

يحتاج معظم البالغين يوميا الى النوم حوالي 7 ساعات على الأقل. إذا وجدت نفسك ترغب في الحصول على قيلولة أثناء فترة الظهر، فقد يخبرك جسدك أنه بحاجة إلى مزيد من الراحة.

بغض النظر عن مدى توجيه مجتمعنا اليوم الى الحديث عن نوم أقل ، الا اننا نعلم أن النوم الكافي أمر جيد للصحة الجيدة ، ووظائف المخ ، والرفاهية العاطفية. الحصول على قسط كافٍ من النوم يقلل أيضا من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة ، مثل أمراض القلب والاكتئاب والسكري.

 

اختيار الطعام المناسب

أن اختيار الطعام المناسب له تأثير على الصحة البدنية العامة. لكن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر أيضا على حالتك الذهنية وسعادتك.

على سليل المثال ، تقوم الكربوهيدرات بافراز هرمون السيروتونين ، وهذا الهرمون هو الهرمون المسؤل عن “الشعور بالسعادة”. ولكن في الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والنشاء، احرص على بقاء مستوى الكربوهيدرات البسيطة في الحد الأدنى ، لأن هذه الزيادة في الطاقة تكون قصيرة وسوف تنهار. اما الكربوهيدرات المعقدة مثل الخضروات والفاصوليا والحبوب الكاملة ، فهي تساعد على تجنب الانهيار وتوفير السيروتونين بشكل مستمر.

اللحوم والدواجن والبقوليات ومنتجات الألبان غنية بالبروتين. تقوم الأطعمة المليئة بالبروتين بافراز الدوبامين والنورادرينالين ، وهذا يعزز الطاقة والتركيز.

الأحماض الدهنية أوميغا 3 ، مثل تلك الموجودة في الأسماك الزيتية ، لها تأثيرات مضادة للالتهابات تمتد إلى صحة دماغك بشكل عام. إذا كنت لا تأكل السمك ، فقد ترغب في التحدث مع طبيبك حول المكملات الغذائية الممكنة.

الأطعمة المقلية أو المعالجة بشكل كبير تجعلك تشعر بعدم الارتياح ، وكذلك تخطي الوجبات.

إذا كنت ترغب في تناول الطعام مع أخذ مزاجك في عين الاعتبار ، فاختر طعاما واحدا يناسب حالتك المزاجية كل يوم.

يقرأ  الوقاية من ظهور الحبوب عند السيدات بعد الحلاقة

طرق السعادة في الحياة

ممارسة الامتنان

ان الشعور بالامتنان قد يعطي مزاجك طاقة كبيرة. يمكن أن يكون لممارسة الامتنان تأثير كبير على مشاعر الأمل والسعادة. تستطيع كل يوم الاعتراف بشيء واحد أنت ممتن له.

بينما يمضي يومك ، قم بمراقبة الأشياء الممتعة في حياتك. قد تكون هذه الأشياء كبيرة ، مثل معرفة أن شخصا ما يحبك أو مثل الحصول على ترقية مستحقة. أو قد تكون أشياء صغيرة أيضا، مثل زميل في العمل قدم لك فنجانا من القهوة أو الجار الذي لوح لك بيده. أو ربما قد يكون مجرد دفء الشمس على بشرتك.

 

المدح

تظهر الأبحاث أن أداء الأعمال اللطيفة قد يساعد أيضا في تعزيز صحتك العامة. ان إعطاء مجاملة صادقة هي طريقة سريعة وبسيطة لإضفاء البهجة على شخص ما وهي تمنحك دفعة لسعادتك.

اجذب انتباه الشخص وقل له شيء جميل مع الابتسامة حتى يعرف أنك تعني ذلك. قد تتفاجأ بمدى شعورك بالرضا.

طرق السعادة في الحياة

التنفس بعمق

خذ نفسا طويلا وعميقا لتهدئة نفسك ، اتضح أن هذه الممارسة جيدة. تدعم الأبحاث حقيقة أن التنفس البطيء وتمارين التنفس العميق يمكن أن تساعد في تقليل التوتر والشعور بالسعادة.

في المرة القادمة التي تشعر فيها بالتوتر أو أنك قد وصلت إلى نهاية التحمل ، نفذ الخطوات التالية:

  • اغلق عينيك. قم بالتركيز على تصور ذكرى سعيدة أو تخيل مكان جميل.
  • قم باتخاذ نفسا بطيئا وعميقا باستخدام أنفك.
  • ازفر ببطء من فمك أو أنفك.
  • قم بتكرار هذه الخطوات عدة مرات حتى تتمكن من الشعور بالهدوء.
  • إذا كنت لا تستطيع أخذ أنفاس بطيئة ، فقم بالعد في رأسك حتى 5 مع كل شهيق وزفير.

 

اعترف باللحظات التعيسة

ان الأشياء السيئة تحدث للجميع. إنها مجرد جزء من الحياة. إذا فعلت خطأً ما ، أو اذا سمعت بعض الأخبار المزعجة، أو اذا شعرت بحالة من عدم الاستقرار والفوضى ، فلا تقم بالتظاهر بالسعادة وعبر عن الشعور الذي بداخلك ، واسمح لنفسك بالارتياح. ومن ثم فكر بما جعلك تشعر بهذه الطريقة وما الذي يحتاجه الأمر للتعافي.

يقرأ  كيفية تحسين النوم والحصول على راحة ليلية جيدة

 

كتابة الذكريات اليومية

دفتر الذكريات اليومي وتدوين الأفكار هي طريقة جيدة من اجل تنظيم الأفكار وتحليل المشاعر ووضع الخطط. ولست مضطرا لأن تكون عبقريا أدبيا لفعل ذلك.

يمكنك تدوين بعض الأفكار قبل الذهاب إلى الفراش. إذا كان هناك أشياء معينة تجعلك تشعر بالتوتر فيمكنك كتابتها ومن ثم تمزيقها عند الانتهاء.

 

مواجهة الإجهاد

الحياة مليئة بالضغوط ، ومن المستحيل تجنبها جميعا. بالنسبة إلى الضغوطات التي لا يمكنك تجنبها ، ذكر نفسك أن كل شخص يعاني من التوتر ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن الأمر كله يقع على عاتقك.

حاول مواجهة هذا الضغط. قد يعني هذا بدء محادثة غير مريحة أو القيام ببعض الأعمال الإضافية ، ولكن كلما واجهته في وقت مبكر، كلما بدأت المشكلة بالتقلص.

 

تجنب مقارنة نفسك بالآخرين

قد يتطلب الأمر تدريبً للتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين ، ولكن الأمر يستحق ذلك من أجل التمتع بسلامك الداخلي وسعادتك.

الختام

تساعدك الخطوات السابقة المقدمة في هذا المقال على الشعور بالسعادة. قم بتجربة هذه الخطوات بنفسك للتاكد من فعاليتها. وتذكر دائما ان تسمتع في كل لحظة من حياتك.

طرق لتكون سعيدا حتى في أصعب الظروف

أسئلة مكررة

  • ما هي أهمية السعادة؟

السعادة يمكن أن تجلب الصحة وطول العمر، ويمكن استخدام مقاييس السعادة لقياس التقدم الاجتماعي ونجاح السياسات العامة.

  • كيف يمكن للابتسام ان يجعلك سعيدا؟

الابتسام يتسبب في إفراز الدماغ للدوبامين ، مما يجعلنا أكثر سعادة.

5/5 - (2 صوتين)

الثالول التناسلي

في عالم العلاقات الحميمة، قد نتعرض لمخاطر صحية عديدة....

عدم الشبع من النوم

هل تشعر بالتعب والإرهاق حتى بعد النوم لساعات كافية؟،...

نسبة الدهون في الجسم

في خضمّ رحلة الإنسان للحفاظ على صحة جيّدة ولياقة...

كيف أعاقب الطفل؟

تربية الأطفال مسؤولية عظيمة تتطلب الصبر والحكمة، ولعل من...

الإفرازات المهبلية

تُعدّ الإفرازات المهبلية جزءا طبيعيا وهاما من صحة الجهاز...

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Sara Ahmad
Sara Ahmad
خبير في إنتاج المحتوى المتخصص وباحث في مجالات السياحة والحياة الفطرية ، ولديه خمس سنوات من الخبرة المهنية في التدوين.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول