ذات صلة

جمع

ما هو ضغط الدم؟

الرئيسيةأخبارما هو ضغط الدم؟

الدم، ذلك السائل الحامل للحياة، الذي يجري في عروقنا كالنهر العظيم، حامل معه الأكسجين والعناصر الغذائية إلى جميع خلايا الجسم. ولتنظيم تدفقه، يأتي دور ضغط الدم، تلك القوة التي تدفع بها هذه الدماء جدران الشرايين أثناء مسارها. في هذا المقال، سنغوص في عالم ضغط الدم، وسنتعرف على مفهومه، وكيفية قياسه، والعوامل التي تؤثر عليه، وأعراض ارتفاعه وانخفاضه، والخطوات التي يمكن اتخاذها للوقاية منه.

 

ضغط الدم هو قياس لقوة الدم المطبقة على جدران الأوعية الدموية أثناء انقباض واسترخاء القلب. 

يتم قياس ضغط الدم عادة في وحدتين، وهما: 

  1. الضغط الانقباضي (الأعلى) 
  2. الضغط الانبساطي (الأدنى). 

يتم قياس ضغط الدم بوحدة مليمتر زئبق (مم زئبق) ويتم تسجيله على شكل قيمتين مفصولتين بخط مائل، مثل 120/80 مم زئبق(mmHg).

 

الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي

الضغط الانقباضي هو القيمة العليا ويحدد الضغط المطبق على جدران الشرايين عند انقباض القلب. 

الضغط الانبساطي هو القيمة الأدنى ويحدد الضغط المطبق على جدران الشرايين عند استرخاء القلب بين دقاته. 

ضغط الدم

الأرقام الطبيعية لضغط الدم

القيم الطبيعية لضغط الدم تختلف بين الأفراد وقد تتأثر بعوامل مثل العمر والجنس والحالة الصحية العامة. ولكن، هناك نطاق ضغط الدم الذي يُعتبر عادة طبيعيا للبالغين الأصحاء. ووفقا للجمعية الأمريكية للقلب، فإن القيم الطبيعية لضغط الدم العادي للبالغين هي:

  • ضغط الدم الانقباضي (القراءة العليا): أقل من 120 ملم زئبق (mmHg)
  • ضغط الدم الانبساطي (القراءة السفلى): أقل من 80 ملم زئبق (mmHg)

وبالتالي، يُعتبر ضغط الدم الطبيعي للبالغين هو أقل من 120/80 ملم زئبق.

  • مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم: يتراوح ضغط الدم بين 120-129/80-84 mmHg.
  • المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: يتراوح ضغط الدم بين 130-139/85-89 mmHg.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: يتراوح ضغط الدم بين 140 أو أكثر/90 أو أكثر mmHg.
يقرأ  الفرق بين ملح البحر و ملح الطعام وأيهما الأفضل ؟

 

العوامل التي تؤثر في ضغط الدم

هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على ضغط الدم. ومن بين هذه العوامل:

  1. العمر: يزداد احتمال ارتفاع ضغط الدم مع تقدم العمر.

 

  1. التاريخ العائلي: إذا كانت هناك حالات سابقة من ارتفاع ضغط الدم في العائلة، فقد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم لديك.

 

  1. الجنس: يعتبر ضغط الدم مرتفعا أكثر شيوعا في الرجال قبل سن اليأس، بينما يكون مرتفعا بشكل متساوٍ بين الرجال والنساء بعد سن اليأس.

 

  1. العرق: قد يكون للمجموعات العرقية تفاوت في مستويات ضغط الدم واحتمالية ارتفاعه.

 

  1. الوزن: الوزن الزائد أو السمنة يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.

 

  1. نمط الحياة: التغذية الغير صحية، قلة النشاط البدني، التوتر النفسي، تعاطي التبغ، استهلاك الكحول بكميات كبيرة، جميعها عوامل يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

 

  1. الأمراض المزمنة: بعض الحالات الصحية مثل السكري وأمراض الكلى والتهاب الشرايين والاضطرابات الهرمونية يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

 

  1. استخدام بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، وبعض أدوية التحصين الكيميائي، وبعض أدوية الجهاز العصبي المركزي يمكن أن تؤثر على ضغط الدم.

هذه مجرد بعض العوامل التي قد تؤثر في ضغط الدم. قد يكون هناك عوامل أخرى محتملة. إذا كنت تعتقد أن لديك مشاكل في ضغط الدم، فمن المهم استشارة الطبيب لتقييم حالتك وتقديم الرعاية الصحية المناسبة.

 

مخاطر ارتفاع ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى وأمراض أخرى. إذا لم يتم علاجه، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأعضاء والموت.

 

أعراض ارتفاع ضغط الدم

معظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لا يعانون من أي أعراض، ولهذا يُطلق عليه أحيانا اسم “القاتل الصامت”.

يقرأ  نيمار وزوجته وأولاده

ولكن في بعض الحالات، قد يعاني الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم من أعراض مثل:

  1. الصداع: وهو من أكثر أعراض ارتفاع ضغط الدم شيوعا.
  2. الدوار أو الدوخة: قد يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم بالدوار أو الدوخة، خاصة إذا ارتفع ضغط الدم بشكل مفاجئ.
  3. طنين في الأذن: قد يسمع المصابون بارتفاع ضغط الدم طنينا في آذانهم.
  4. التعب أو قلة الطاقة: قد يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم بالتعب أو قلة الطاقة.
  5. ضيق في التنفس: قد يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم بضيق في التنفس، خاصة عند بذل النشاط البدني.
  6. ألم في الصدر: قد يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم بألم في الصدر.
  7. نزيف في الأنف: قد يكون نزيف الأنف أكثر شيوعا لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

من المهم ملاحظة أن هذه مجرد بعض من أعراض ارتفاع ضغط الدم الأكثر شيوعا. قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض أخرى أو قد لا يعانون من أي أعراض على الإطلاق.

 

أعراض انخفاض ضغط الدم

غالبا لا يعاني الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم من أي أعراض، ولكن إذا انخفض ضغط الدم بشكل كبير، فقد تظهر الأعراض التالية:

  1. الدوخة أو الدوار: هذا هو أكثر أعراض انخفاض ضغط الدم شيوعا.
  2. الإغماء: قد يتسبب انخفاض ضغط الدم الشديد في الإغماء.
  3. الشعور بالضعف: قد يشعر المصابون بانخفاض ضغط الدم بالضعف أو قلة الطاقة.
  4. الرؤية الضبابية: قد تصبح رؤية المصابين بانخفاض ضغط الدم ضبابية.
  5. الجفاف: قد يشعر المصابون بانخفاض ضغط الدم بالجفاف أو العطش.
  6. برودة الجلد: قد تصبح بشرة المصابين بانخفاض ضغط الدم باردة ورطبة.
  7. تسارع ضربات القلب: قد يزداد معدل ضربات قلب المصابين بانخفاض ضغط الدم.

من المهم ملاحظة أن هذه مجرد بعض من أعراض انخفاض ضغط الدم الأكثر شيوعا. قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض أخرى أو قد لا يعانون من أي أعراض على الإطلاق.

يقرأ  حطمت مرسيدس AMG One الرقم القياسي في نوربورغرينغ.

 

التدابير التي يمكن اتخاذها للحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم

هناك عدة تدابير يمكن اتخاذها للحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم. وفيما يلي بعض الإرشادات العامة:

  1. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن، فخسارة الوزن الزائد يمكن أن تساعد في تقليل ضغط الدم.

 

  1. ممارسة النشاط البدني: قم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مثل المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجة الهوائية، لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع. يساعد النشاط البدني المنتظم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل ضغط الدم.

 

  1. تناول نظام غذائي صحي: يجب تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل استهلاك الأطعمة المالحة والدهون المشبعة والكولسترول.

 

  1. قلل من تناول الصوديوم: يجب الحد من تناول الأطعمة المالحة والأطعمة المعلبة والأطعمة السريعة، حيث إن الصوديوم يمكن أن يزيد من ضغط الدم.

 

  1. تجنب التدخين واستهلاك الكحول: ينصح بالامتناع عن التدخين تماما، وتقليل تناول الكحول إلى مستوى معتدل.

 

  1. إدارة التوتر والضغوط النفسية: حاول تعلم تقنيات إدارة التوتر مثل التنفس العميق، والاسترخاء، واليوغا، والتأمل. يمكن أن يؤدي التوتر والضغوط النفسية المزمنة إلى ارتفاع ضغط الدم.

 

  1. الحد من استهلاك الكافيين: يمكن أن يؤثر استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي، على ضغط الدم. يمكنك محاولة تقليل استهلاك الكافيين ومراقبة تأثيره على ضغط الدم الخاص بك.

 ضغط الدم

الختام 

بختام هذا المقال، نكون قد ألقينا نظرة شاملة على ضغط الدم، ذلك المكون الأساسي لصحة القلب والأوعية الدموية. تذكر عزيزي القارئ، أن ضغط الدم كالسيف ذو الحدين، فارتفاعه وانخفاضه كلاهما قد يُشكل خطرا على صحتك. لذا، احرص على مراقبة ضغط دمك بانتظام، واتبع نمط حياة صحي، واستشر طبيبك في حال ظهور أي أعراض غير طبيعية.

Rate this post

الأبراج اليومية وصفاتها

منذ فجر التاريخ، شغل الإنسان فضوله بأسرار الكون، ناظرا...

الأبراج اليومية

منذ فجر الحضارة، سعى الإنسان لفهم مكانه في الكون...

القرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية

منذ فجر الإسلام، أنار القرآن الكريم دروب البشرية، ليُصبح...

القلق

ظلٌّ يطاردنا، وشعورٌ يثقل كاهلنا، ورفيقٌ لا نريده. هكذا...

دواء أتورفاستاتين

أتورفاستاتين، هو دواء شائع يعمل على خفض مستويات الكوليسترول...

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
Privacy Policy