ذات صلة

جمع

ارتجاع المعدة في الطب التقليدي

الرئيسيةأخبارارتجاع المعدة في الطب التقليدي

لطالما سعى الإنسان عبر التاريخ إلى فهم الأمراض وعلاجها، وكان للطب التقليدي دورٌ بارزٌ في ذلك. ومن بين الأمراض الشائعة التي عالجها الطب التقليدي هو ارتجاع المعدة. في هذا المقال، سنغوص في رحلة عبر الحضارات المختلفة لنستكشف العلاجات الطبيعية لارتجاع المعدة في الطب التقليدي. وسنقدم أيضا جميع المعلومات التي تحتاجها عن ارتجاع المعدة.

 

ارتجاع المعدة 

يُعرف ارتجاع المعدة، أو ما يُعرف بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، بارتداد محتويات المعدة الحمضية إلى المريء، مما يسبب أعراضا مزعجة مثل حرقة المعدة، وصعوبة البلع، والشعور بالارتجاع، والسعال الجاف.

يُعد ارتجاع المعدة، من أكثر الأمراض الهضمية شيوعا، حيث يُعاني منه ما يقارب 20% من الأشخاص حول العالم. 

 

ارتجاع المعدة في الطب التقليدي

في الطب التقليدي، يعتبر ارتجاع المعدة مشكلة هضمية شائعة ويتم التعامل معها بعدة طرق.

في الطب التقليدي الشرقي، مثل الطب الصيني التقليدي، يعتبر ارتجاع المعدة نتيجة لعدم التوازن في الجهاز الهضمي ويتم العلاج من خلال تنظيم التدفقات الطاقوية في الجسم. يُعتقد أن الارتجاع المعدي يمكن أن يكون نتيجة لعدم توازن في القنوات الطاقوية، مثل القناة المعوية والقناة المعدية. يُمكن استخدام العلاجات التقليدية مثل الأعشاب الطبية والأدوية العشبية، والتدفئة الموضعية والتدليك لتحسين التدفق الطاقوي وتخفيف أعراض الارتجاع المعدي.

من الناحية الغربية، يتم التعامل مع ارتجاع المعدة في الطب التقليدي عن طريق التركيز على تغيير أنماط الحياة والعادات الغذائية. يُنصح المرضى بتناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب تناول الأطعمة التي تزيد من حدوث الارتجاع مثل الأطعمة الدهنية والحارة والمقلية والمشروبات الغازية والكافيين. كما يُمكن استخدام الأدوية المضادة للحموضة للتحكم في إفراز الحمض المعدي وتخفيف الأعراض.

يقرأ  أسرع طريقة لتكبير الثدي في يومين

مع ذلك، ينبغي التأكيد على أنه لا يجب الاعتماد بشكل حصري على الطب التقليدي لعلاج ارتجاع المعدة. إذا كنت تعاني من أعراض ارتجاع المعدة، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص لتشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب، سواء كان طبا تقليديا أو طبا حديثا.

 

علاجات ارتجاع المعدة في الطب التقليدي

لطالما سعى الإنسان عبر التاريخ لإيجاد حلول طبيعية للتخلص من أعراض ارتجاع المعدة. فنجد في الطب التقليدي لكل حضارة مجموعة من الأعشاب والنباتات التي استخدمت لعلاج هذا المرض. ومن الأمثلة على علاجات ارتجاع المعدة في الطب التقليدي:

  1. الطب العربي:
  • الزنجبيل: يُعرف بخصائصه المضادة للالتهابات، ويساعد على تحسين الهضم وتقليل إفراز الحمض المعدي.
  • اليانسون: يُهدئ المعدة ويُقلل من أعراض عسر الهضم والانتفاخ.
  • الكزبرة: تُساعد على تقليل إفراز الحمض المعدي وتُخفف من حرقة المعدة.
  • الزعتر: يُعرف بخصائصه المضادة للبكتيريا، ويساعد على تحسين الهضم.

 

  1. الطب الصيني:
  • عرق السوس: يُساعد على تقليل إفراز الحمض المعدي وتُخفف من حرقة المعدة.
  • الجينكو بيلوبا: يُساعد على تحسين تدفق الدم إلى المعدة، مما يُحسّن من عملية الهضم.
  • الأكاسيا: تُساعد على تقليل الالتهابات في المعدة.

 

  1. الطب الهندي:
  • الكركم: يُعرف بخصائصه المضادة للالتهابات، ويساعد على تحسين الهضم.
  • الزنجبيل: يُساعد على تقليل إفراز الحمض المعدي وتُخفف من حرقة المعدة.
  • الكمون: يُساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.

 

أعراض ارتجاع المعدة

  1. حرقة المعدة: شعور بألم حارق في الصدر أو الحلق، خاصة بعد تناول الطعام أو الاستلقاء.
  2. صعوبة البلع: شعور بألم أو انسداد عند بلع الطعام.
  3. الشعور بالارتجاع: الشعور بصعود الطعام أو السوائل الحامضة إلى الفم أو الحلق.
  4. سعال جاف: تهيج الحلق من الحمض المعدي قد يؤدي إلى السعال الجاف.
  5. بحة في الصوت: تهيج الحلق من الحمض المعدي قد يؤدي إلى بحة في الصوت.
  6. التهاب الحلق: تهيج الحلق من الحمض المعدي قد يؤدي إلى التهاب الحلق.
يقرأ  كبسولات فيتامين هاء

 

أسباب ارتجاع المعدة

  1. ضعف العضلة العاصرة للمريء السفلية: تمنع هذه العضلة الحمض المعدي من الارتداد إلى المريء، وعندما تصبح ضعيفة، يُصبح ارتجاع الحمض أكثر سهولة.
  2. فتق الحجاب الحاجز: يُسبب فتق الحجاب الحاجز ضغطا على المعدة، مما قد يدفع محتوياتها إلى المريء.
  3. السمنة: تُزيد السمنة من الضغط على المعدة، مما قد يدفع محتوياتها إلى المريء.
  4. التدخين: يُضعف التدخين العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يزيد من خطر ارتجاع الحمض.
  5. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، قد تُضعف العضلة العاصرة للمريء السفلية.
  6. الحمل: قد تُسبب التغيرات الهرمونية خلال الحمل ارتخاء العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يزيد من خطر ارتجاع الحمض.

 

علاج ارتجاع المعدة

  1. تغيير نمط الحياة:
  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تُسبب تفاقم الأعراض، مثل: الأطعمة الحارة، الأطعمة الدسمة، الأطعمة الحمضية، الكافيين، الكحول، والمشروبات الغازية.
  • إنقاص الوزن الزائد.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • تجنب النوم بعد الأكل مباشرة.
  • رفع رأس السرير أثناء النوم.

 

  1. الأدوية:
  • مضادات الحموضة: تُحيد حمض المعدة وتُخفف من حرقة المعدة.
  • حاصرات مضخات البروتون (PPIs): تُقلل من إفراز حمض المعدة.

 

  1. الجراحة: 

في الحالات الشديدة، قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لإصلاح العضلة العاصرة للمريء السفلية.

 

نصائح عند تناول الطعام لتجنب ارتجاع المعدة

ارتجاع المعدة في الطب التقليدي

  • تناول وجبات صغيرة متكررة بدلا من ثلاث وجبات كبيرة.
  • مضغ الطعام جيدا.
  • تجنب الأكل قبل النوم مباشرة.
  • تجنب الاستلقاء بعد الأكل.

 

ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها للحد من حدوث ارتجاع المعدة؟

للحد من حدوث ارتجاع المعدة، يُنصح بتجنب بعض الأطعمة والمشروبات التي يُعتقد أنها تزيد من احتمالية حدوث الأعراض. قد تختلف هذه الأطعمة والمشروبات من شخص لآخر، ومن حالة إلى أخرى، ولكن فيما يلي قائمة ببعض العناصر الشائعة التي يُنصح بتجنبها:

  1. الطعام الدهني: 
يقرأ  مواقع أفلام ومسلسلات

تناول الطعام الدهني يمكن أن يؤدي إلى بطء عملية الهضم وزيادة الضغط على العضلة العاصرة للمريء، مما يزيد من احتمالية حدوث ارتجاع المعدة. قد تشمل هذه الأطعمة اللحوم الدهنية، والوجبات السريعة، والأطعمة المقلية.

 

  1. الأطعمة الحارة والتوابل: 

يمكن أن تسبب الأطعمة الحارة والتوابل تهيجا للمريء وتزيد من احتمالية حدوث ارتجاع المعدة. قد تشمل هذه الأطعمة الفلفل الحار، والفلفل الأسود، والثوم، والبصل.

 

  1. المشروبات الغازية والكافيين: 

تناول المشروبات الغازية والكافيينية، مثل القهوة والشاي والصودا، يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث ارتجاع المعدة وتهيج المريء.

 

  1. الأطعمة الحمضية: 

يُنصح بتجنب الأطعمة الحمضية مثل البرتقال والليمون والتوت، حيث يُعتقد أنها يمكن أن تسبب زيادة في إفراز الحمض المعدي وتهيج المريء.

 

  1. الشوكولاتة والمنتجات الحلوة: 

يجب تقليل تناول الشوكولاتة والمنتجات الحلوة، حيث يمكن أن تسبب زيادة في إفراز الحمض المعدي وتسبب ارتجاع المعدة.

تذكر أنه قد يكون لديك استجابة فردية مختلفة للأطعمة المذكورة أعلاه. من المهم الاستماع إلى جسمك وملاحظة الأطعمة التي تسبب لك الأعراض وتجنبها. قد يكون من الأفضل أيضا استشارة أخصائي تغذية أو طبيب هضمية للحصول على توجيهات أكثر شمولا وملاءمة لحالتك الشخصية.

 

ملاحظات هامة

  • من المهم استشارة الطبيب قبل استخدام أي من الأعشاب أو النباتات الطبية، للتأكد من سلامتها وفعاليتها في علاج ارتجاع المعدة.
  • يجب الحرص على استخدام الأعشاب بجرعات مناسبة، واتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بدقة.
  • قد لا تكون الأعشاب والنباتات فعالة في جميع حالات ارتجاع المعدة، خاصة في الحالات الشديدة.
  • من المهم اتباع نمط حياة صحي لتجنب تفاقم أعراض ارتجاع المعدة، مثل:
  • اتباع نظام غذائي صحي يُقلل من الأطعمة المسببة للحموضة.

ارتجاع المعدة في الطب التقليدي

الختام 

يُعد الطب التقليدي مصدرا غنيا بالعلاجات الطبيعية لارتجاع المعدة. ومع ذلك، من المهم استشارة الطبيب قبل استخدام أي من هذه العلاجات، والتأكد من سلامتها وفعاليتها في علاج الحالة. نأمل أن يكون هذا المقال قد ساعدك في فهم المزيد عن ارتجاع المعدة في الطب التقليدي، وقدم لك معلومات مفيدة حول العلاجات الطبيعية المتاحة.

Rate this post

الأبراج اليومية وصفاتها

منذ فجر التاريخ، شغل الإنسان فضوله بأسرار الكون، ناظرا...

الأبراج اليومية

منذ فجر الحضارة، سعى الإنسان لفهم مكانه في الكون...

القرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية

منذ فجر الإسلام، أنار القرآن الكريم دروب البشرية، ليُصبح...

القلق

ظلٌّ يطاردنا، وشعورٌ يثقل كاهلنا، ورفيقٌ لا نريده. هكذا...

دواء أتورفاستاتين

أتورفاستاتين، هو دواء شائع يعمل على خفض مستويات الكوليسترول...

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
Privacy Policy